|
تعريف
|
|
تأسست حسينية و معهد
الرضا (ع) في ذكرى ولادة
الإمام الرضا (ع)، ثامن أئمة
أهل البيت (ع) و ذلك في 11 ذو القعدة 1426
هـ، الموافق 14 كانون الأول 2005 مـ.
و في يوم عيد الأضحى المبارك
(أوائل العام 2006 مـ)، انطلق نشاطها
على خلفية محاولة جادة من أجل نشر
الثقافة الإسلامية الأصيلة، ثقافة
الأنبياء و الأوصياء عبر ما يفهمه
فقهاء الأمة و علماؤها العدول من
النصوص الإسلامية، و ذلك من خلال برامجها
العبادية، الثقافية و الإجتماعية.
حسينية و معهد الرضا هي مؤسسة شيعية
إمامية، يديرها سماحة الشيخ عبدالله
عبيد و يعاونه جمع من الإخوة المؤمنين
و الأخوات المؤمنات.
ثـوابـتـنــا
|
|
- أن لا نحيد عن هدى القرآن الكريم وبصائر السنة النبوية المروية عن ذوي القربى، وهم أهل بيت النبي محمّد (ص). و ذلك لقوله (ص): "إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض : وإنكم لن تضلوا إن اتبعتم واستمسكتم بهما".
- أن ننفتح على الحياة المعاصرة وننظر إلى
الموضوعات العملية حولنا من نافذة العقل
المستنير بمدرسة الثقلين (القرآن والعترة).
- أن نلتزم الحياد في الخلافات السلبية مع
السعي للإصلاح بين المتخالفين عبر الدعوة
إلى اللقاء وإدارة الحوار والنصيحة والتفاهم.
- أن ندفع بالتي هي أحسن، نظراً إلى العاقبة
التي وعدنا بها ربنا عزّ وجلّ (فإذا الذي بينك
وبينه عداوة كأنه ولي حميم).
- أن نحيي في المجتمع قيم الوعي والأخلاق الحسنة والقراءة والحرية والمحبة والتعاون على البرّ والتقوى وخدمة الناس وذكر الله والتذكير بالآخرة.
أهـدافـنــا
|
|
- بناء جيل مسلم، واع، مثقف و محب لأهل البيت (ع). و ذلك من خلال تربية الفرد وفق البصائر القرآنية وتعاليم الرسول محمد وأهل بيته، تربية منسجمة مع متطلبات العصر وفهم الإنسان لشؤونه اليومية، إنطلاقاً من قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).
- خلق ثقافة الوئام وأخلاق التعددية بين أهل الإسلام ونشر الفكر التعايشي مع الناس جميعاً في إطار المصالح الإنسانية المشتركة. وتنطلق الحسينية في هذه الرؤية من قول النبي الأكرم (ص): (لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق الثلاث) وكذلك قول حفيده الإمام الباقر (ع): (صلاح شأن الناس التعايش).
- العمل لتحقيق المجتمع الصالح والمتعاون على البرّ والتقوى وممارسة القيم الأخلاقية الرفيعة، وذلك بالتأكيد على تبادل (المحبة) بين أبناء المجتمع وتقوية أواصر الأخوّة بينهم. والاهتمام (بالعدالة) كأصل أساسي قامت عليه رسالات السماء. والدعوة إلى (عقلنة) المواقف والتصرفات لإيجاد علاقات بينية حسنة ونبذ الإحتراب الداخلي على كافة الأصعدة. فلا نجد في القيادة الفردية للساحة وحتى الإستبداد الفئوي والأجوائي إلا إعراضاً عن الكلمة الحضارية لأمير المؤمنين علي (ع) حيث قال: (من واجب حقوق الله على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم والتعاون على إقامة الحق بينهم وليس امرء وإن عظُمتْ في الحق منزلتُه وتقدمتْ في الدين فضيلتُه بفوق أن يُعان على ما حمّله الله من حقه).
- النهوض بجاليتنا اللبنانية خصوصاً و الإسلامية عموماً لتكون جالية مسؤولة، قادرة، قوية، فاعلة و مؤثرة. جالية تكون بمستوى طموحات أبنائها و بم يتلاءم مع قدراتهم و إمكانياتهم العلمية و المادية. و ذلك من خلال النقطة السالفة الذكر أولاً، و من خلال المشاركة الإيجابية و الفعالة في المجتمع و البلد الذي نعيش فيه و إقامة أحسن العلاقات مع إخوتنا في المواطنية ثانياً. و ثالثاً، من خلال إنشاء العديد من المؤسسات المهمة و التي تفتقر إليها الجالية. وصدق الله تعالى حيث قال: (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر واثنى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم). وقوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي هي أحسن). وفي الحديث عن رسول الله (ص): (إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه, وإن الخُرق لم يكن في شيء إلا شانه). وقال أيضاً: (الرفق به الزيادة والبركة, ومَن يُحَرم الرفق يُحرم الخير, الرفق رأس الحكمة).
الوســائـل
|
|
تعتمد المؤسسة لتحقيق هذه الأهداف النبيلة وسائل أخلاقية محمّدية أصيلة، من اللين والرفق، ومن الحوار والصبر والعفو والتسامح والنصيحة ومن التوعية والتثقيف الإسلامي المتعادل. وذلك من خلال الأنشطة
التالية:
- إحياء المناسبات الدينية والتأبينية والتاريخية لنبينا محمّد (ص) وأهل بيته الأطهار (ع).
- عقد ندوات حوارية ومحاضرات إسلامية ومسرحيات ثقافية هادفة.
- دروس عقائدية وفقهية وأخلاقية.
- الإجابة على الاستفسارات الدينية وأسئلة الشباب.
- إعطاء الاستشارات العائلية وحل المشاجرات بين الزوجين.
- إصلاح ذات البين والنصيحة لنبذ الخلافات واستبدالها بالتعاون البناء.
- تيسير رحلات تعارفية وترفيهية وأخرى لعيادة المرضى في المستشفيات.
- الحث على التزاور وصلة الأرحام.
- إعداد كوادر عاملة في المجالات المذكورة.
|