::: English :::  ::: Français :::   الرئيسية | للإتصال بنا | آخر النشاطات | مناسبات الشهر | أخبار الجالية

  حسينية و مـعـهـد الرضا
  الـنـشــــــاطـــات
  روزنـــــــامــة
  أخبـار الجــالــــيـة
  خــدمـــــــــات
  صوتيات و مرئيات
الإمـام الرضــا (عليه السلام) في سطور

جده : الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).

أبوه : الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).

أمه : تكتم، أو الطاهرة، وتكنى بـ (أم البنين).

ولادته : ولد في المدينة المنورة يوم الخميس 11 ذي القعدة سنة 148.

المراسيم الشرعية : أخذ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وليده المبارك ، وقد لُفَّ في خرقة بيضاء ، وأجرى عليه المراسيم الشرعية ، فأذَّن في أُذنِه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفُرَات فَحنَّكه به ، ثم رَدَّهُ إلى أُمّه ، وقال ( عليه السلام ) لها: ( خُذِيه ، فَإِنَّهُ بَقِيةَ اللهِ فِي أرضِهِ ).

كنيته : أبو الحسن.

ألقابه : الرضا، الصابر، الوفي، الرضي، الصادق، الفاضل.

نقش خاتمه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

زوجاته : سبيكة ـ من أهل بيت مارية زوجة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأم ولده إبراهيم ـ أم حبيبة بنت المأمون العباسي.

ولده : الإمام محمد الجواد (عليه السلام).

سيرته (عليه السلام) : روي في كتب السيرة عن سيرته المباركة الشيء الكثير ، فمنها أنّه ما جفا أحداً بكلام قط ، ولا قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه ، وما ردّ أحداً عن حاجة قدر عليها ، ولا مدّ رجليه بين يدي جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ، ولم يسمع منه أحد في يوم ما أنّه شتم أحداً من مواليه أو مماليكه. كان ضحكه التبسّم ، وإذا جلس عند المائدة أجلس مواليه ومماليكه معه ، حتّى البوّاب معه والسائس ، وكان قليل النوم كثير العبادة ، كثير الصوم في الأيّام ، وكثيراً ما يتصدّق بالسرّ.

علمه (عليه السلام) : فهو وارث علم النبوّة والإمامة ، وهو الحافل بالعلم اللدنّي ؛ لذا شهد له موافقوه ومخالفوه بذلك ، حتّى أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني قال : ( لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) جمعت من مسائله ، ممّا سئل عنه وأجاب عنه ، خمس عشرة ألف مسألة ). جمع الخليفة المأمون يوماً علماء سائر الملل والأديان ؛ ليسألوا الإمام ( عليه السلام ) عن ما استعصى عليهم ، فكان قد ردّ عليهم وأقنعهم واحداً بعد الآخر. وكان والده الإمام موسى بن جعفر (ع) يقول لبنيه وأهل بيته: هذا عالم آل محمد.

تواضعه (عليه السلام) : روي عنه ( عليه السلام ) أنّه عندما سافر إلى خراسان دعا ـ وهو في الطريق ـ بمائدة له ، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم ، فقال له بعض أصحابه : جعلت فداك ، لو عزلت لهؤلاء مائدة ؟ فقال (عليه السلام): (مه إنّ الرب تبارك وتعالى واحد ، والأُم واحدة ، والأب واحد ، والجزاء بالأعمال).

كرمه (عليه السلام) : روي في كرمه ( عليه السلام ) وسخائه ما يلي : مرّ رجل بالإمام الرضا ( عليه السلام ) فقال له : أعطني قدر مروءتك ؟ فقال (عليه السلام): (لا يسعني ذلك) ، فقال : على قدر مروءتي، قال (عليه السلام): (إذاً فنعم)، ثمّ قال : (يا غلام أعطه مائتي دينار).

شعراؤه : دعبل الخزاعي، أبو نؤاس، إبراهيم بن العباس الصولي.

ولاية العهد : بويع له بولاية العهد في 5 شهر رمضان سنة 201.

السكة الرضوية : بعد البيعة للإمام عليه السلام بولاية العهد ضربت بإسمه الدراهم والدنانير.

ملوك عصره : هارون الرشيد، الأمين، المأمون.

وفاته : توفي يوم الثلاثاء 17 صفر سنة 203 في قرية يقال لها سنا آباد مسموماً بسم دسه له المأمون في شراب الرمان وقيل في العنب قدمه إليه. ودفن في دار حميد بن قحطبة في المكان الذي فيه الرشيد إلى جانبه مما يلي القبلة كما جاء في عيون أخبار الرضا للصدوق رحمه اللهً.
ويدعي الرواة أن المأمون لم يظهر موته في حينه وتركه يوماً وليلة ثم وجه إلى محمد بن جعفر بن محمد وجماعة من آل أبي طالب وأخبرهم بوفاته. ثم كشف لهم عنه ليعلموا أنه مات ولا أثر فيه لضربة سيف ولا طعنة رمح.

مدة إمامته : 20 سنة.

عمره :55 سنة.

قبره : في خراسان ينافس السماء علواً وازدهاراً، على أعتابه يتكدس الذهب، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاة عنده، والتطواف حول ضريحه الأقدس.

من حكمه :

  1. إنّ الله عز وجل يبغض القيل والقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال.
  2. التودّد إلى الناس نصف العقل.
  3. صديق كل امرئ عقله ، وعدوّه جهله.
  4. ليس لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملول وفاء ، ولا لكذوب مروءة.
  5. خيار العباد هم الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا.
  6. عونك للضعيف أفضل من الصدقة.
  7. صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها (ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى).
  8. من شبه الله تعالى بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر.
  9. من علامات الفقيه الحلم والعلم والصمت، إن الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير.
  10. اقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد؛ وذلك قوله تبارك وتعالى: (اسجد واقترب).
  11. الصلاة قربان كل تقي.
  12. أحسن الظن بالله فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه باليسير من العمل. ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته، ونعم أهله، وبصره الله داء الدنيا ودواءها، وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام.
  13. ليس لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملول وفاء،ولا لكذوب مرؤة.
  14. خَمْسُ مَنْ لَمْ تَكُنْ فيه فلا ترجوه بشئ من الدنيا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته، والكرم في طباعه، والرصانة في خلقه، والنبل في نفسه، والمخافة لربه.